’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، انني سعيده بتشريفك لمدونتي

’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،

,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،

’,، وكلي أملٌ بأن تجد هنا ,’،

,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،

,’، اتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،

’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

الثلاثاء، 3 أبريل 2012

..~` {قصه عاشقه}..~`

  في كل يوم كانت تكبر ساره أمام الجميع

ويكبر حبها لإبن عمها  ولم تكتفي ساره

 بالحب المكنون بداخلها إليه

بل تجاوزت أحاسيسها إلى العشق وكان إبن عمها هو

 الشئ الوحيد الذي تريده بعالمها لقد كانت ساره تحمل بعمق قلبها

العشق الجنوني لإبن عمها ولكن رغم عشقها له

فهي تهواه لوحدها بأحاسيس غير متبادله

فتراكمت الاّهات بداخلها فرغم كل هذا

جن جنونها به فإنها تخاف عليه من أي

ضرف يكاد أن  يعرضه للخطر فتراكمت الاّهات بداخلها

وبقلبها الذي لم يتوقف من الأنين من ألمه طول هذه السنين

لقد أحبته بكل صدق ووفاء ولطالما تمنت البقاء معه الدهر كله

 وبأحد الليالي لم تستطع ساره النوم فنهضت وجلست

بكل هدوء تئنب نفسها لصبرها لكل هذه الاّلام لمن عشقته

بجنون لوحدها فقررت أن تنهي كل هذا وان تحاول إلهاء نفسها بكل شئ

قد يستطيع أن يمحيه من قلبها وكيانها ورغم محاوتها فشلت فمضى على محاولتها تلك

أسبوعا كاملا ولم تشعر بالإختلاف وأجهشت بالبكاء بحرقه

 فقد شعرت  ساره بالملل من كل ماتمر به فقررت النهوض إلى شرفتها

 والجلوس أمامها حامله حاسبها الاّلي بيدها وفتحت بريدها الإكتروتي

 فرئت إبن عمها موجودا! كادت تود أن تتحدث معه لكنها تمالكت نفسها

فصمدت قليلا وبعد دقائق معدوده ألا وهوإبن عمها يرسل إليها رساله

يطمئن عليها فتداولت الأحاديث بينهما وفجئه  توقفا الإثنان عن الكتابه

وبعد صمت طويل يعترف إبن عمها لساره أنه لم يعد يحتمل كل هذا الألم

وهي لاتعلم حقيقه مشاعره تجاهها وكم يعشقها لم تعد ساره تعلم ماذا تفعل

سوى البكاء بحرقه فمنذ ذلك الحين تجمعت الأحاسيس معا وأبحرت سفينه عشقهما

وعاشا لبعض الوقت سعداء لم يفترقا عن بعضهما لمجرد بضع دقائق

ورغم كل العشق الجنوني الذي يجمعهما فعندما حدثت ساره ابن عمها

انه تقدم شاب لخطبتها قرر الرحيل بصمت

!!!!!!!!!!!!!!!!!!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق