لمن أشتكي سر هيامي بك ...؟!
فأيها السر المكنون بقلبي أحببت أن أروي اليوم وفي هذا المساء الأروع في حياتي
بتاريخ 16/4/2013
وفي الساعه السابعه مساء لقائي بك
إنتهى وقت عملي فقررت الذهاب لمكان تواجده لعلي أراه
فأقسم لك يادنيا كنت أتلهف من إنتهاء وقت عملي لكي أذهب
لعلي تلتقي عيناي بعينيه التي تروي الكثير من الأحاديث
وأشكر الله أن أمنيه
أن ألتقيه مره أخرى تحققت فذهبت مسرعه
لمكان تواجده فقتربت كثيرا وها أنا واقفه امام مكان تواجده
ودخلت ....
ودخلت ....
فكان هو واقف أمامي فنظرت إليه ودق قلبي ورتعشت يداي
لأجلك يامحمد ..!!!!
فأنت الرجل الوحيد الذي جنت أحاسيسي من سر هيامي
المفرط بك وأنت الرجل الوحيد الذي أخترق وتجاوز قرار
أتخذته بعالمي وهو إعتزالي عن الرجال نهائيا
لكنك إستطعت بلقاء قصير جمعني بك أن تتجاوز قرار
كنت واثقه من المستحيل أن يتجاوزه أحد
لكنك إخترقت قلبي يامحمد ولا أحد يعلم بسرك
ولكنني أتلهف كي تعلم بما يكن فؤادي لأجلك
فكان مساء الأروع في حياتي للإنني كنت أنتظر بلهفه عاشقه
اللقاء بك
فكنت أذهب كثيرا لمكان تواجدك ولكنني لم أكن اراك
فكنت اشعر بضلام عارم عم عالمي
ولكن في هذا المساء الأجمل وبعد طول إنتظاري
ولهفه تستحوذ الفؤاد لأجلك
إلتقيتك لولهه من الوقت
وكانت اللحظه الأجمل هي رؤيتك
فغمرتني السعاده التي فقدتها منذ وقت ولكنها عادت
عندما إلتقيتك في هذا المساء
فأقسم لك بالشعور الرائع الذي أحمله بداخلي لك
أحتاجك كثيرا وأتلهف أن أحادثك كثيرا
صدقا لا أعلم لمن أشتكي سر هيامي بك
وصدقا لا أعلم لماذا أنت الرجل الوحيد الذي أتلهف لرؤيته دوما
وأتمنى الحديث معه
صدقا لا أعلم ..؟؟؟
ولاأعلم سر إصراري أن أحادثك وأن ألتقيك دوما
وأشاركك عالمي لكنني سوف
أنتظر شيئا جميلا يهديني الله لي لصبري لكل هذا الألم
الذي أشعر به لأجلك وأن يأتي يوما تحدثني
وأكمل طريق حلما حلمت به لأجلك
...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق